اقتربتْ يدٌ حانيةٌ تَلْمِسُ رأسَ ذلكَ الصغير الذي رفعَ رأسَهُ وأخذَ يحدقُ بعينيه البراقتين في ذلك الوجه الغريب المبتسم ، وجعلت نظرات الدهشة والغرابة عيني الطفل تعلو وتدنو مرات ومرات ، لماذا تنظر إلي هكذا ؟ ( قالها الرجل الماثل أمامه ) هل تجدني غريباً عنك ، ألم تعرفني …
لم يستطع الطفل أن ينطق بكلمة واحدة بل أخذ حقيبته وذهب مسرعاً إلى غرفته في الدور العلوي ، ارتمى على سريره وعينيه تقلب المكان دون هواد
























